“عاشور” يعلن نتائج الجمعية العمومية.. ويؤكد: مشاركة تاريخية

[mks_highlight color=”#f4f482″]كتبت-سامية الفقى[/mks_highlight]

أعلن سامح عاشور نقيب المحامين، اعتماد الجمعية العمومية العادية المنعقدة اليوم الإثنين، لزيادة المعاشات، وميزانيات أعوام 2016 / 2017 / 2018، ومراقب الحسابات.

وكشف “عاشور”، خلال مؤتمر صحفي له عقب انتهاء عمليات الفرز عن مشاركة 18 ألف و22 محامي، بينما كانت الأصوات الصحيحة 17 ألف و559 محامي، ووافق 16 ألف و681 محامي على زيادة المعاشات، بينما وافق 15 ألف 303 على اعتماد الميزانيات، كما وافق 15 ألف و150 محامي على تعيين المحاسب أحمد جادو مراقبا لحسابات النقابة العامة، واصفا المشاركة بالجمعية العمومية بالأعلى في تاريخ النقابة.

وأضاف: “الانعقاد اليوم غير مسبوق، وحرص المحامين على نقابتهم ومستقبل المحاماة”، مشيرا إلى أن فريق من المحامين يعتنق ما يسميه فقه إفشال النقابة في أي عمل، برفع القضايا، وافتعال الأزمات، ونشر بيانات مضللة عبر صفحات التواصل الاجتماعي”.

وذكر نقيب المحامين، أن الجمعية العمومية تعرضت لحملة منذ الدعوة لها، وأقيمت 7 دعاوى تعبر عن الغل الانتخابي الفاشل، في محاولة فاشلة لمنع انعقادها، حتى صدر حكم محكمة القضاء الإداري بالأمس، ليمثل لطمة قانونية ردت على هؤلاء، وأكد سلامة الانعقاد، والموقف القانوني لمجلس النقابة، وتحفظت فقط على طريقة التصويت على جدول الأعمال بغير طلب من المدعيين، وطالبت بأن يجرى التصويت على بندا بند، متابعا: “أعلنت الالتزام بتنفيذ الحكم رغم اختلافنا معه في تلك الجزئية”.

وأوضح “عاشور”، زيادة المعاشات بناء على تقرير أعده خبير اكتواري في إطار ما توفر في ميزانيات النقابة من موارد لتلك الزيادة، لذلك أصبحت تلك الميزانيات الأساس لها، لذلك كنا متمسكين بالتصويت المشترك عليهما.

ونوه “عاشور”، إلى أن النقابة كانت على شفا الإفلاس في عام 2011، ولكن تمتلك الآن أكبر فائض في تاريخ النقابة، مشددا: “نفتخر بهذه الميزانيات وما أنجزناه للنقابة، فخلال 3 سنوات أنفق ما يقرب من مليار جنية على العلاج والمعاشات، وضبطت جداول النقابة وأصبحت لا تتجاوز 200 ألف عضو”.

وصرح “عاشور”، بأن النقابة شيدت المبنى الجديد، الذي عقدت به بعض اللجان اليوم، والمترو ونقابة الصحفيين تسببا في تراكم المياه الجوفية أسفل مبنى النقابة، وتكلفت كثيرا لإزالتها، وهو أمر يعلمه خبراء الهندسة، والمبنى مسند للشركة الهندسية لوزارة الإنتاج الحربي وليس لمقاول خاص”، مؤكدا: “نرفض التشكيك في الزمم، فهي خط أحمر، ومن لديه إثبات بأن هناك جريمة مال عام في ميزانيات النقابة فليتوجه للنيابة العامة، ولكن عليه تحمل مسئولية ذلك”.

وفي نهاية كلمته، شكر “عاشور”، كافة المحامين الذين شاركوا في الجمعية، وخاصة من تكبد عناء السفر، ولم تتحمل النقابة سوى نفقات نقلهم وفقا للقانون.