رئيس “محبى مصر” ندوة مستقبل العمالة المصرية فى ليبيا نقطة بداية نحو ايجاد حلول لمشاكل العمالة المصرية بليبيا

[mks_highlight color=”#f4f482″]متابعة | المركز الاعلامى[/mks_highlight]

عدسة-محمود علام

انعقدت بمقر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ندوة «مستقبل العمالة المصرية فى ليبيا» والذى نظمها الاتحاد العام برئاسة النائب جبالى المراغى وبالتنسيق مع مؤسسة محبي مصر للثقافة والتنمية برئاسة الدكتور محمود بكرى.

استهل الدكتور بكرى كلمته مرحبا بالضيف العزيز الدكتور عبد الهادى الحويج وزير الخارجية الليبى والوفد المرافق له، كما رحب بعمر صميدة رئيس حزب المؤتمر.

وجه بكرى رسالة شكر الى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة النائب جبالى المراغى رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، كما تقدم بالشكر الى النائب محمد وهب الله الامين العام لاتحاد العمال والقيادى بالبرلمان المصرى، وحيا بكرى القيادات النقابية العمالية الحاضرة لاعمال الندوة وهم نواب رئيس الاتحاد: عبد المنعم الجمل (رئيس النقابة العامة للعاملين بالبناء والاخشاب)، سعيد النقيب (رئيس النقابة العامة للعاملين بالانتاج الحربى)، جمال عبد الناصر عقبى (رئيس النقابة العامة للعاملين بالبنوك)، حسن شحاته (رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل الجوى)، على عبد الوهاب (رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم)، عبد الفتاح فكرى (رئيس النقابة العامة للعاملين بالسكك الحديدية) وكافة القيادات النقابية، كما رحب بالمشاركين من مؤسسة محبى مصر، وحيا الاعلامى والبرلمانى النائب مصطفى بكرى.

اوضح الدكتور محمود بكرى أن القضية التى تناقشها الندوة تهم كل مصرى وليبيى لافتا أن هناك مئات الالاف من البسطاء والمهمشين التى اضطرتهم ظروفهم المعيشية لترك بلادهم بحثا عن المجهول فى ليبيا ضاربين عرض الحائط التحذيرات الرسمية.

واشار الى عدم وجود اية تقديرات رسمية لاعداد المصريين الذين غادروا الى ليبيا متسللين عبر الحدود بواسطة سماسرة من الجانبين المصرى والليبى لافتا الى التصريحات التى تشير انهم تجاوزوا مئات الالاف مشيرا الى السنوات الماضية التى شهدت سلسلة من الحوادث ما بين احتجاز للشاحنات وخطف للاشقاء المسيحيين وقتل اخرين واختطاف لطاقم من اعضاء السفارة المصرية.

وذكر بكرى ان اوضاع المصريين فى ليبيا كانت مرهونة دائما بدفء العلاقات بين البلدين الشقيقين موضحا ان المصريين كان لديهم أمل فى أن تتحسن الاوضاع وتفتح امامهم فرص عمل أمنة فى ليبيا ولكن أحلامهم تحولت الى كوابيس بعد التعرض لظروف الارهاب والتطرف وذلك بعد انتهاء حكم محمد مرسى والذى يوضح ان جماعات الارهاب كانت تسعى لإحراج النظام المصرى الجديد.

واشار رئيس مؤسسة محبى مصر الى ان اتفاقا قد تم التشاور بشأنه بين السلطات المصرية والليبية فى مارس الماضى لتنظيم دخول العمالة المصرية الى ليبيا واتخاذ خطوات فعالة فى هذا الصدد لكن تم التحايل على كل شئ، وقال: “الان ونحن بصدد قضية تشكل خطورة على امن المواطن والعامل المصرى الذى يهاجر او يسافر الى ليبيا وهى تمس الامن القومى لكلا البلدين”، لافتا الى ان ما سيدور من نقاشات او يستخلص من توصيات فى هذه الندوة يمكن ان يشكل بداية نحو التوصل الى حلول لمشاكل العمالة المصرية فى ليبيا.

واختتم بان قضية اعادة الاعمار لما دمرته الحرب التى استهدفت الوطن الليبى منذ عام 2011 لابد ان تطرح خلال اعمال الندوة وانتهاز الفرصة لوجود الوزير الدكتور عبد الهادى الحويج وزير الخارجية الليبى، موجها له الشكر ومرحبا به اخا عزيزا وضيفا فاضلا فى وطنه الثانى مصر.